معزوفة الأرقام
*************
سأستصرخ الأرقام
وأُذهل والكل نيام
كل ما حولي صفرا
الغربة صفرا ..
الحلم صفرا ..
حتى الحزن والصمت غير مرقم
أتينا من عوالم الأصفار
رقود خلف حلزون الأعداد
فمتى نخرج من المنافي
إلى ذاك الكون المتلاشي
وأعقاب الأرقام في سواد
أضطراب وهرج في سوح الأعداد
ألملم ما دنا منها وما فات
وأسرج الليل أضحوكة
والنهار أصبوحة
وأنا لا زلت في ذاكرة الخريف أنام
تعالي نحرج المعادلة
من العدم نحدث نتيجة
حبنا صحى باكرا
يلعق الندى
وعلى أجنحة الفرشات
قاد الرحلات
تعالي نكتب أرقاما غريبة
ليس فيها صفرا عربيا
ولا رقم هنديا
سأكتبت ما أشياء من أصفار يمين الواحد
قد أصل بكِ للمليون بل للمليار
بل إلى ما لا نهاية من الأشواق
الحنين أرقام
والشوق أرقام
وتلك العيون تعوم في سلطان الهيام
دعيني سيدة الأختيار
أعيش في اليوم ما أشاء من ساعات
إنبهار ..
وتمتمات ..
وكل شيءٍ يغلب الرحيل للممات
فأنتِ السلام
عصفورة تغني
وحمامة تحلم بالأمان
فيكِ سأكتب معزوفتي
لحن حروفها ما شاء من أرقام
فتعالي نعزف للقطيع
ليغني عند تلك الواحة
فنحن رعاة عشاق
أشجار لا تعد
وأفياء حلم يتقلد الأسباب
أنا وأنتِ في تكرار
صورا ما تشاء
لا يمكن لها أحصاء
فتعالي نعد الساعات
ونقيم ثورة على السبات
لنكتب الشوق بالثواني
همسا ..
غمزا ..
وقُبلا ما نشاء من أعداد
فأني أحبكِ من قبل الميلاد
لا بل عشقتكِ عندما أزف الميعاد
فار التنور
وفي السفينة كان الوداد
إياكِ ثانية والأبتعاد
فأنا في عشقكِ صارحت العباد
وها أني أعترف على رؤوس الأشهاد
أحبكِ خارج سرب الأعداد
ليس لحبي أرقام أو حدا من أعداد
فحبكِ خيال يسري تحت جوف المهاد
أحبكِ بلا أنتظام
قد تكون عربدة ليلٍ أصابه الزكام
سأقول أحبكِ أحبكِ
يا أجمل وداد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
*************
سأستصرخ الأرقام
وأُذهل والكل نيام
كل ما حولي صفرا
الغربة صفرا ..
الحلم صفرا ..
حتى الحزن والصمت غير مرقم
أتينا من عوالم الأصفار
رقود خلف حلزون الأعداد
فمتى نخرج من المنافي
إلى ذاك الكون المتلاشي
وأعقاب الأرقام في سواد
أضطراب وهرج في سوح الأعداد
ألملم ما دنا منها وما فات
وأسرج الليل أضحوكة
والنهار أصبوحة
وأنا لا زلت في ذاكرة الخريف أنام
تعالي نحرج المعادلة
من العدم نحدث نتيجة
حبنا صحى باكرا
يلعق الندى
وعلى أجنحة الفرشات
قاد الرحلات
تعالي نكتب أرقاما غريبة
ليس فيها صفرا عربيا
ولا رقم هنديا
سأكتبت ما أشياء من أصفار يمين الواحد
قد أصل بكِ للمليون بل للمليار
بل إلى ما لا نهاية من الأشواق
الحنين أرقام
والشوق أرقام
وتلك العيون تعوم في سلطان الهيام
دعيني سيدة الأختيار
أعيش في اليوم ما أشاء من ساعات
إنبهار ..
وتمتمات ..
وكل شيءٍ يغلب الرحيل للممات
فأنتِ السلام
عصفورة تغني
وحمامة تحلم بالأمان
فيكِ سأكتب معزوفتي
لحن حروفها ما شاء من أرقام
فتعالي نعزف للقطيع
ليغني عند تلك الواحة
فنحن رعاة عشاق
أشجار لا تعد
وأفياء حلم يتقلد الأسباب
أنا وأنتِ في تكرار
صورا ما تشاء
لا يمكن لها أحصاء
فتعالي نعد الساعات
ونقيم ثورة على السبات
لنكتب الشوق بالثواني
همسا ..
غمزا ..
وقُبلا ما نشاء من أعداد
فأني أحبكِ من قبل الميلاد
لا بل عشقتكِ عندما أزف الميعاد
فار التنور
وفي السفينة كان الوداد
إياكِ ثانية والأبتعاد
فأنا في عشقكِ صارحت العباد
وها أني أعترف على رؤوس الأشهاد
أحبكِ خارج سرب الأعداد
ليس لحبي أرقام أو حدا من أعداد
فحبكِ خيال يسري تحت جوف المهاد
أحبكِ بلا أنتظام
قد تكون عربدة ليلٍ أصابه الزكام
سأقول أحبكِ أحبكِ
يا أجمل وداد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق