أبجدية أمة الكون .. ***************** سأستيقظ يوما عند ذلك الطريق فأني أدون بالرمل وأخط الكلام على النار تاهت وتاه الليل والنار والدار يعاني وذلك من طبع الجلنار لم ألقَ إلاّ سراب مقيم عانقته بين الحين واللحظة وللمرة المليون رمالا .. ذرات عصف .. فتات غيم .. وريح من آخر الميدان .. قطعان الليل تقود الغيم إلى سَنة الوداع حبات الرمل تفاجئني ترتد من جدار القلب آه من مساءٍ لا يطاق والهوى يمتشق السحاب فهل تقتربا العيون ؟ أم يستعد المتوازيان للقاء غير مسبوق سأسقيهن خمرا يجعل اللقاء محتوم ليترك كل ذي شأن شأنه ووتر الليل يتقهقر من خلف الوريد كم يزاح الجمر من فم الوجود ؟ ليتكِ تتركين كل من يذاق أذواق مختلفة أسرة ملونة قهقهة حسيرة كل شيءٍ ضباب تتأرجح بنا السنون بين خريف ملعون وربيع خائف مرعوب لتتساقط الشهور وتضرب الأيام عن الحضور فليت من يأتي يستوضح هل الشمس كانت هنا ؟ أم أنا في عمق السراب أغوص أغمس كتفي بضباب مشحون أقرأ الليل أتصفح الكواكب أكتشف لغتي ونفائس الحروف جنتي فدعيني أعد ما أستطيع لأستيقظ ليوم جديد وتلك الحروف دقت أسفينها في حدائق الكلام قد نحلم أو نقع في شذا السكون فهل أنتِ من خارج الكون ؟ ليتني يوما أكون أو أندفع إلى صمت مجنون فدعيني أسألكِ هل عرفتي من أكون ؟ أنا الشبح المرئي على السلالم أرتقي أطوف عند أسفل العيون أرى أو لا أرى المهم سأخرج من السبات فليت ليلي يتكلم ويغادر الهمس ويتخلى عن عمق الجنون هيت لحرفكِ يا أبجدية أمة الكون بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري
خلف ستائر نوافذ روحي.... أقرأ طلاسم.... البوح.... المرهق… المتعب... حاضرة... غائبة.... كنت إمراة… إستثنائيه.... في سطوري.... كلماتي.... كنت لحروفي... عشق... حب… قلائد جواهر… لألأ…. تعانق آهاتي...... ملكة عرشي..... قصيدة شعري...... اوجاع الكلماتي........ سر في حرز القلب.......... يخفق.... ينطق.... يصرخ بين الآه.... وسط النغمات.... علي. آل. خزام. ن.
تعليقات
إرسال تعليق