حكاية شعب
***********
أتيت من خلف الليل
أحبو صغيرا لكن بثوب أمير
الحساب غلا
ثم عادوا لأحزانهم
وتلك الميول عانقت أحراش متفرقة
سيتكرر المشهد
كل يومٍ كسابقه
يستعملوا الحديد
عربدة ليل غريب
حتى النيران أستهلكت
لنغفوا في رمادٍ متراكم
سنين عضال
ليس لهم تعاويذ
بل يقتلون على التخاريف
يندسون سراعا
من خلف أحذية الصقيع
عند أدراج السلالم
في الغرف بين الكتب غير مسموح
عند رحب الليل
خلف الطير
البسطاء يتوافدون
العاشقون .. الحالمون
دموعنا صمت
ثيابنا بدعة صمتٍ نقشها من البنفسج
ممزقة لا أزرار فيها
وحقيبة خاوية الجيوب
أقفالها عُطلت
لِمَ أنت هكذا
كل شيءٍ فيك خرب
لم يتبقَ شيءٌ يزر
كله رخو ينساق
أنت ليس أنت
لا صوتك ..
لا المكان ..
ولا الأمس ولا اليوم
لا نحتاج برهان
فآخر العربات حُز عنقها
فلِمَ تقاوم
قد أغتيل حصن الرأس
بسلاح مرة يدعى أبيض
ومرة بسلاح بنادق الصيد
كأننا طيور !!!!!
هجوم يتلوه هجوم
وبعد كل هجوم يهربون
بالعلم الشبيبة يقاومون
كأنه راجمة صواريخ
فالنصر محسوم
هم الآن قوادون محترفون
فهل ذلك مفهوم
الغاز والنفط والخنوع للغير اللعين
أسلحة صارت من الماضي
سيرتد رصاصها إلى رؤوسهم
عندها سيهربون
فليس لهم عود ولا هم يحترمون
حكاية شعب أعزل
أنتصر بالدمع والعلم الجميل
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
***********
أتيت من خلف الليل
أحبو صغيرا لكن بثوب أمير
الحساب غلا
ثم عادوا لأحزانهم
وتلك الميول عانقت أحراش متفرقة
سيتكرر المشهد
كل يومٍ كسابقه
يستعملوا الحديد
عربدة ليل غريب
حتى النيران أستهلكت
لنغفوا في رمادٍ متراكم
سنين عضال
ليس لهم تعاويذ
بل يقتلون على التخاريف
يندسون سراعا
من خلف أحذية الصقيع
عند أدراج السلالم
في الغرف بين الكتب غير مسموح
عند رحب الليل
خلف الطير
البسطاء يتوافدون
العاشقون .. الحالمون
دموعنا صمت
ثيابنا بدعة صمتٍ نقشها من البنفسج
ممزقة لا أزرار فيها
وحقيبة خاوية الجيوب
أقفالها عُطلت
لِمَ أنت هكذا
كل شيءٍ فيك خرب
لم يتبقَ شيءٌ يزر
كله رخو ينساق
أنت ليس أنت
لا صوتك ..
لا المكان ..
ولا الأمس ولا اليوم
لا نحتاج برهان
فآخر العربات حُز عنقها
فلِمَ تقاوم
قد أغتيل حصن الرأس
بسلاح مرة يدعى أبيض
ومرة بسلاح بنادق الصيد
كأننا طيور !!!!!
هجوم يتلوه هجوم
وبعد كل هجوم يهربون
بالعلم الشبيبة يقاومون
كأنه راجمة صواريخ
فالنصر محسوم
هم الآن قوادون محترفون
فهل ذلك مفهوم
الغاز والنفط والخنوع للغير اللعين
أسلحة صارت من الماضي
سيرتد رصاصها إلى رؤوسهم
عندها سيهربون
فليس لهم عود ولا هم يحترمون
حكاية شعب أعزل
أنتصر بالدمع والعلم الجميل
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق