خيال شاعر
يا وجع خط قصيدة علي صخر أفرغت الأحزان محابرها
طقوس من ألم طاف علي سطرها سيل بكي دمعات تقتلها
ألازالت قصيدتي قبلة تسجد فيها حروف قد مات شاعرها
أم أصبحت جوفاءلا شعر ولا شاعر منوال الحزن يغزلها
شهيد علي أعتاب قصيدتي يا قلمي أي المقابر بت تسكنها
لن تفرح يوم كلماتك إلا والبكاء كان قافية موجعة يغمرها
ايا قصيدتي متي أسكن ديار ترفع جدرانها رقصاتي معها
تتطاير من نوافذها رائحة عطر أبيات من العشق ترسمها
تبدأ بشوق لقصة عشق لم يشهد التاريخ حتي الآن أجملها
نزاري أيا حرفي حين يسكن السكر قصيدتي فما أشجعها
لا تقف علي أعتاب الشفاه مخلدة ذكر كلماتي حتي أقبلها
حملت من مشاعل الآهات بقايا الزفرات بنهديها مسكنها
أرمق بنظراتي كالسهام من أدني خصرها لأعلي نهديها
أكتب دواوين شعر لم اقرأ مثلها خشوعا بحضرة عينيها
تلك قصيدتي أبدأ معها كرفيقين علي درب النظم أنسجها
دعوني وخيالي اكتب من النصوص ما كنت يوم أجهلها
مرت بي الأيام حتي فغدوت في طرقات لم أعد أعلمها
حتي وجدتني خلف نافذة تقطن محرابها أنثي ما أجملها
ترسم أمام مرآة فوق شفاهها كالجمر أحمر عله يحرقها
بصرت ما بين عقدين لا حاجبين كأقوس سهام تحددها
ممشوق ذا العود صنع دون نساء الكون خطيئة أرمقها
تائه لا أجد في حسنها حروف تصفها إلا وكانت أردئها
عقيمة تلك اللغة أي القواميس أصنع حتي أذكر مفاتنها
تحجرت عيناي في محاجرها حين رأيت منها أسودها
يتدلي من رأسها الشعر ما بين الخصر وقدمها يرافقها
فرسة جامحة لا تتلي عليها ترانيم عاشق إلا عصفتها
عيون كالمها تسكن محاجر يغرقها السهد متي المحها
تأبي أن تحمل أوزاري من حاضر لم تحملني معاقلها
صها هناك برزج بين نهدين شدا علي منوالي يعانقها
إن بدا الصمت مهاجر إعلموا أني من الخيال أصنعها
قصة يحكتها خيالي لعل القدر بأحضاني يوم يجمعها
بقلمي /// محمد احمد صالح
يا وجع خط قصيدة علي صخر أفرغت الأحزان محابرها
طقوس من ألم طاف علي سطرها سيل بكي دمعات تقتلها
ألازالت قصيدتي قبلة تسجد فيها حروف قد مات شاعرها
أم أصبحت جوفاءلا شعر ولا شاعر منوال الحزن يغزلها
شهيد علي أعتاب قصيدتي يا قلمي أي المقابر بت تسكنها
لن تفرح يوم كلماتك إلا والبكاء كان قافية موجعة يغمرها
ايا قصيدتي متي أسكن ديار ترفع جدرانها رقصاتي معها
تتطاير من نوافذها رائحة عطر أبيات من العشق ترسمها
تبدأ بشوق لقصة عشق لم يشهد التاريخ حتي الآن أجملها
نزاري أيا حرفي حين يسكن السكر قصيدتي فما أشجعها
لا تقف علي أعتاب الشفاه مخلدة ذكر كلماتي حتي أقبلها
حملت من مشاعل الآهات بقايا الزفرات بنهديها مسكنها
أرمق بنظراتي كالسهام من أدني خصرها لأعلي نهديها
أكتب دواوين شعر لم اقرأ مثلها خشوعا بحضرة عينيها
تلك قصيدتي أبدأ معها كرفيقين علي درب النظم أنسجها
دعوني وخيالي اكتب من النصوص ما كنت يوم أجهلها
مرت بي الأيام حتي فغدوت في طرقات لم أعد أعلمها
حتي وجدتني خلف نافذة تقطن محرابها أنثي ما أجملها
ترسم أمام مرآة فوق شفاهها كالجمر أحمر عله يحرقها
بصرت ما بين عقدين لا حاجبين كأقوس سهام تحددها
ممشوق ذا العود صنع دون نساء الكون خطيئة أرمقها
تائه لا أجد في حسنها حروف تصفها إلا وكانت أردئها
عقيمة تلك اللغة أي القواميس أصنع حتي أذكر مفاتنها
تحجرت عيناي في محاجرها حين رأيت منها أسودها
يتدلي من رأسها الشعر ما بين الخصر وقدمها يرافقها
فرسة جامحة لا تتلي عليها ترانيم عاشق إلا عصفتها
عيون كالمها تسكن محاجر يغرقها السهد متي المحها
تأبي أن تحمل أوزاري من حاضر لم تحملني معاقلها
صها هناك برزج بين نهدين شدا علي منوالي يعانقها
إن بدا الصمت مهاجر إعلموا أني من الخيال أصنعها
قصة يحكتها خيالي لعل القدر بأحضاني يوم يجمعها
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق