معبد نار
*******
كل شيءٍ يتجدد
الحصى والتراب يغترب
وتلك الرمال تقطعت
حباته ترتد من جدار قلبي
كل شيءٍ يخطئ
المسمار غُرز بالجدار
وذلك الذباب يدعى بالطيار
تفاصل لا تقبل الأختيار
فثقي ولا تترددي
فأنتِ حبيبتي
المساس بجرحكِ جريمة
والصبر يعد غنيمة
فمن أنا ؟
هل أنا جرحكِ ؟
أم أنتِ جرحي ؟
ثقي ولا تترددي
وأن كانت هذه الدنيا خاطئة
فدعيني أتحسس ناركِ ..
وليلكِ وثباتكِ
وذلك الشهد المنثال من ثغركِ
دعيني أقُبل فاهكِ
لتعمدي شفاهي بماء رضابكِ
دعيني ألوك القدر
وأشفع لليل
وأتبع ما نذر
قصتي معك كأنها معبد نار
بعيدا عن الزمن المبتلى
أو على ظهر سفينة النجاة
قد فاض البنفسج
وعلى سطح الأثر أندلق
شيئا فشيئا
كل ما راق يجدد الطراوة
وتلك الدموع تبلل الرموش
تسقي المجرى
لتنبت البذور
وأنا كمراهق أهفو في أوداج العشق
يتخلل الليل صهيل أغنية
زهرات من حلم مزيف
ومطر يئن من الهطول
فالحدس يربك
والعقل في جعبة السماء يتوزع
رحيلٌ قبل العاصفة
والورق أمتطى صهوة الريح
فليت النهر لا يغادر مجراه
ويبقى أمينا يسقي ليلاه
فدعيني أمسك الهدوء
لأغني الليل في عتبٍ صغير
صفير الريح يخترق الصمت المقيت
وتلك الوجوه لا تطير
الأجراس في الحب تقرع
وأنا لكِ حبا متجدد
فأنتِ يا مولاتي غضةً
في حبكِ أُسر فؤادي
فلن أخطأ
وسأبقى لحبكِ أميل
فأنا لكِ اليوم رفيق
حبيبا لن أتخلى عن الطريق
أحبكِ قدر البحر
عوامة تجول بماء النهر
يا بستان العشق
أرطاب حبكِ من نخيل الشوق تدلت
تعالي فالليل من دونكِ صحراء
لا يتكلم ولن ينطق
فليته لم يلجم
فدعينا لا نهاجم
ونختصر الدرب
لأصل لتلك الشفاه
عناق ليته يطول
فالاشتهاء بلغ الذروة
ليت حبي لكِ لن يكون بلوى
هواجس من بحور الجنة
فيها العشق كلمات
أشعار وأبيات
وزرياب يضرب الوتر بثبات
غناء مهما يطول
ومعزوفة تحيي الموؤدة
لتكون عالم ثاني ..
سلام حبٍ قدر العيون
لكِ من قلب
لا يزال بك مفتون
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
*******
كل شيءٍ يتجدد
الحصى والتراب يغترب
وتلك الرمال تقطعت
حباته ترتد من جدار قلبي
كل شيءٍ يخطئ
المسمار غُرز بالجدار
وذلك الذباب يدعى بالطيار
تفاصل لا تقبل الأختيار
فثقي ولا تترددي
فأنتِ حبيبتي
المساس بجرحكِ جريمة
والصبر يعد غنيمة
فمن أنا ؟
هل أنا جرحكِ ؟
أم أنتِ جرحي ؟
ثقي ولا تترددي
وأن كانت هذه الدنيا خاطئة
فدعيني أتحسس ناركِ ..
وليلكِ وثباتكِ
وذلك الشهد المنثال من ثغركِ
دعيني أقُبل فاهكِ
لتعمدي شفاهي بماء رضابكِ
دعيني ألوك القدر
وأشفع لليل
وأتبع ما نذر
قصتي معك كأنها معبد نار
بعيدا عن الزمن المبتلى
أو على ظهر سفينة النجاة
قد فاض البنفسج
وعلى سطح الأثر أندلق
شيئا فشيئا
كل ما راق يجدد الطراوة
وتلك الدموع تبلل الرموش
تسقي المجرى
لتنبت البذور
وأنا كمراهق أهفو في أوداج العشق
يتخلل الليل صهيل أغنية
زهرات من حلم مزيف
ومطر يئن من الهطول
فالحدس يربك
والعقل في جعبة السماء يتوزع
رحيلٌ قبل العاصفة
والورق أمتطى صهوة الريح
فليت النهر لا يغادر مجراه
ويبقى أمينا يسقي ليلاه
فدعيني أمسك الهدوء
لأغني الليل في عتبٍ صغير
صفير الريح يخترق الصمت المقيت
وتلك الوجوه لا تطير
الأجراس في الحب تقرع
وأنا لكِ حبا متجدد
فأنتِ يا مولاتي غضةً
في حبكِ أُسر فؤادي
فلن أخطأ
وسأبقى لحبكِ أميل
فأنا لكِ اليوم رفيق
حبيبا لن أتخلى عن الطريق
أحبكِ قدر البحر
عوامة تجول بماء النهر
يا بستان العشق
أرطاب حبكِ من نخيل الشوق تدلت
تعالي فالليل من دونكِ صحراء
لا يتكلم ولن ينطق
فليته لم يلجم
فدعينا لا نهاجم
ونختصر الدرب
لأصل لتلك الشفاه
عناق ليته يطول
فالاشتهاء بلغ الذروة
ليت حبي لكِ لن يكون بلوى
هواجس من بحور الجنة
فيها العشق كلمات
أشعار وأبيات
وزرياب يضرب الوتر بثبات
غناء مهما يطول
ومعزوفة تحيي الموؤدة
لتكون عالم ثاني ..
سلام حبٍ قدر العيون
لكِ من قلب
لا يزال بك مفتون
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق