● الأمل... شمعة...وأنا...●
•عن ماذا احدثكم... واقول؟ وما هي تفاصيل تلك الفتاة...تفاصيل كثيرة بحجم مايخبئ لي الفكر وتعشش به اوجاع مازالت تسري في جسدي،منذ ذاك اليوم الذي كبرت فيه وتفجر صدرها بايقونات الجمال زاد همها والاوجاع والالم والقهر كبر معها، وكانت ربما ضحية مجتمع لم تمتلكه يوما ولم تعي وتدرك ان هذا المجتمع بعيد جدا عن الإنسانية وهذا الذي عمق جراحها.
اذااا ماذا بقي لها ؟
في إحدى زوايا البيت مركون انا وسنوات العمر تمر من عمري واحلام كانت في عيني وكم كانت صعبة المنال، ومرارة العين تناجيها هلمي بنا تعالي وشهقات القلب تنادي تعال.
احمد صديقي اين انت ياصاحبي كم احتاجك الان
اين انت والدنيا تغلي مثل البركان والفتنة سل خيطها،
كم كنت راغبا في تواجده معي في مثل هذه الساعة،
ألم يعصر اشغاف القلب ويوجع الرأس... ماذا حدث له أيضا لا اعلم ،لقد كلمني منذ قليل وقال انا في طريقي اليك.... مطرقة بدأت تدق في أنحاء جسدي واصبحت الهواجس تتغلغل في المفاصل، لماذا كل هذا.... أحداث تدور رحالها ونحن ندفع قيمة ذلك والإنسان لم يبقى له اي اعتبار.
يكفي ظهري تكسر وقلبي مجروح وظروفي عنيدة والنار تشب في الهشيم ودخانها يتصاعد من القلوب والحناجر ويتزامن كل هذا ويندمج مع الحزن والخوف من المجهول.
تذكرت ذاك الشخص الذي اوقفني يوما امام مقر الجريدة( دوار كفرسوسة )بدمشق وكلمني دون أن اعرفه، مرحبا استاذ....قلت اهلا وسهلا هل تعرفني تبسم وأجاب ولو يااستاذ {الفارس يعرف من سلاحه.. والكاتب يعرف
من قلمه } وانت كاتب جريئ واتابع كتاباتك ،وانا خائف عليك أنت قلم نزيه في زمن جفت به الأقلام وسرى الخوف في الوصال،
قلت تشرفت وشكرا لك سيدي هل من خدمة اساعدك فيها... ضحك ضحكة كبيرة وقال أريد أن أعرف فقط هل للعدل وجود ؟ اريد العدل يااستاذ هل تعلم ماذا يعني هذا؟
كانت لهفتي كبيرة للوصول إلى أفكاره إلا أنه تركني ومشا، قلت لنفسي ماهذا البلاء الذي تجذر ولم يعد ينفع اصلاحه، فالوجع مغموس فينا والاشواك مزروعة في الدروب،
وشمعتي المضاءة بحجم فتحة إبرة الخياطة ... وانا من خلالها ادون أول كلماتي(لاجديد تحت الشمس ) همسات اوردتي تخاطبني والخوف ينخر جسدي وخيالها يلازمني في كل ركن من أركان البيت مع انقطاع التيار الكهربائي منذ ساعات طوال ، قلت هي عمري ان بقي من العمر شيئا...اين هي صمتها يقتلني؟ لقد خرجت (رشا) من المشفى وتركت في الحلقوم غصة وفي قلبي لها ذكريات ولا اجمل،أتساءل لماذا لم تخابرني طيلة هذا اليوم الجميل الذي كانت سماء دمشق ترسل تباشير الخير والغيث من رب رحيم، يا الله كم هي قاسية بقساوة غبائي احياناااا، أفكار سرحت بها دخلت من خلالها بسراديب مظلمة، تارة اتعثر وتارة أنهض ومرات اتعرقل بذات افكاري السندبادية، وفنجان قهوتي يتصاعد منه البخار كسيجارتي التي حرقت يدي وايقضتني من سبات على رنين هاتفي الذي جاء بعد منتصف الليل، وشمعتي في آخر وهجها. ... تلقيت الهاتف وقلبي انبرى من الغبطة والفرح ،الو....الو... جاء صوت سلسبيل أضاء حياتي (حبيبي انا رشا....؟
اه واه يارشاااا اين انت؟ ولماذا لم تتصلي بي؟ لم تكلميني؟مابك؟ماذا جرى؟
أجابت انا بخير...كن بخير حبيبي اطمئن في الصباح التقيك قبل ذهابك إلى الجريدة واخبرك بكل ماهو جديد، قلت ولهفتي كي أعرف ولو قليلا من التفاصيل تكلمي اكملي،
يا الله كم كانت خيبتي كبيرة تزامنت مع فصل بطارية هاتفي التي لم يعد بداخلها كهرباء ،لم اكمل الحديث وكم كنت حزينا ترافق حزني مع فرحتي عندما أصابني الشجن والحنين والالم، وانساب الدمع من المآقي كما انداحت دمعات شمعتي التي تنزرني بظلام دامس.
فكتبت في حينها:
{ربما هناك شيئ جديدينتظرني
مع اشراقة الصباح الجميل. }
■الإعلامي الدكتور سامي السعود.
•عن ماذا احدثكم... واقول؟ وما هي تفاصيل تلك الفتاة...تفاصيل كثيرة بحجم مايخبئ لي الفكر وتعشش به اوجاع مازالت تسري في جسدي،منذ ذاك اليوم الذي كبرت فيه وتفجر صدرها بايقونات الجمال زاد همها والاوجاع والالم والقهر كبر معها، وكانت ربما ضحية مجتمع لم تمتلكه يوما ولم تعي وتدرك ان هذا المجتمع بعيد جدا عن الإنسانية وهذا الذي عمق جراحها.
اذااا ماذا بقي لها ؟
في إحدى زوايا البيت مركون انا وسنوات العمر تمر من عمري واحلام كانت في عيني وكم كانت صعبة المنال، ومرارة العين تناجيها هلمي بنا تعالي وشهقات القلب تنادي تعال.
احمد صديقي اين انت ياصاحبي كم احتاجك الان
اين انت والدنيا تغلي مثل البركان والفتنة سل خيطها،
كم كنت راغبا في تواجده معي في مثل هذه الساعة،
ألم يعصر اشغاف القلب ويوجع الرأس... ماذا حدث له أيضا لا اعلم ،لقد كلمني منذ قليل وقال انا في طريقي اليك.... مطرقة بدأت تدق في أنحاء جسدي واصبحت الهواجس تتغلغل في المفاصل، لماذا كل هذا.... أحداث تدور رحالها ونحن ندفع قيمة ذلك والإنسان لم يبقى له اي اعتبار.
يكفي ظهري تكسر وقلبي مجروح وظروفي عنيدة والنار تشب في الهشيم ودخانها يتصاعد من القلوب والحناجر ويتزامن كل هذا ويندمج مع الحزن والخوف من المجهول.
تذكرت ذاك الشخص الذي اوقفني يوما امام مقر الجريدة( دوار كفرسوسة )بدمشق وكلمني دون أن اعرفه، مرحبا استاذ....قلت اهلا وسهلا هل تعرفني تبسم وأجاب ولو يااستاذ {الفارس يعرف من سلاحه.. والكاتب يعرف
من قلمه } وانت كاتب جريئ واتابع كتاباتك ،وانا خائف عليك أنت قلم نزيه في زمن جفت به الأقلام وسرى الخوف في الوصال،
قلت تشرفت وشكرا لك سيدي هل من خدمة اساعدك فيها... ضحك ضحكة كبيرة وقال أريد أن أعرف فقط هل للعدل وجود ؟ اريد العدل يااستاذ هل تعلم ماذا يعني هذا؟
كانت لهفتي كبيرة للوصول إلى أفكاره إلا أنه تركني ومشا، قلت لنفسي ماهذا البلاء الذي تجذر ولم يعد ينفع اصلاحه، فالوجع مغموس فينا والاشواك مزروعة في الدروب،
وشمعتي المضاءة بحجم فتحة إبرة الخياطة ... وانا من خلالها ادون أول كلماتي(لاجديد تحت الشمس ) همسات اوردتي تخاطبني والخوف ينخر جسدي وخيالها يلازمني في كل ركن من أركان البيت مع انقطاع التيار الكهربائي منذ ساعات طوال ، قلت هي عمري ان بقي من العمر شيئا...اين هي صمتها يقتلني؟ لقد خرجت (رشا) من المشفى وتركت في الحلقوم غصة وفي قلبي لها ذكريات ولا اجمل،أتساءل لماذا لم تخابرني طيلة هذا اليوم الجميل الذي كانت سماء دمشق ترسل تباشير الخير والغيث من رب رحيم، يا الله كم هي قاسية بقساوة غبائي احياناااا، أفكار سرحت بها دخلت من خلالها بسراديب مظلمة، تارة اتعثر وتارة أنهض ومرات اتعرقل بذات افكاري السندبادية، وفنجان قهوتي يتصاعد منه البخار كسيجارتي التي حرقت يدي وايقضتني من سبات على رنين هاتفي الذي جاء بعد منتصف الليل، وشمعتي في آخر وهجها. ... تلقيت الهاتف وقلبي انبرى من الغبطة والفرح ،الو....الو... جاء صوت سلسبيل أضاء حياتي (حبيبي انا رشا....؟
اه واه يارشاااا اين انت؟ ولماذا لم تتصلي بي؟ لم تكلميني؟مابك؟ماذا جرى؟
أجابت انا بخير...كن بخير حبيبي اطمئن في الصباح التقيك قبل ذهابك إلى الجريدة واخبرك بكل ماهو جديد، قلت ولهفتي كي أعرف ولو قليلا من التفاصيل تكلمي اكملي،
يا الله كم كانت خيبتي كبيرة تزامنت مع فصل بطارية هاتفي التي لم يعد بداخلها كهرباء ،لم اكمل الحديث وكم كنت حزينا ترافق حزني مع فرحتي عندما أصابني الشجن والحنين والالم، وانساب الدمع من المآقي كما انداحت دمعات شمعتي التي تنزرني بظلام دامس.
فكتبت في حينها:
{ربما هناك شيئ جديدينتظرني
مع اشراقة الصباح الجميل. }
■الإعلامي الدكتور سامي السعود.
تعليقات
إرسال تعليق