و أطلتُ فيك الانتظار
ما ذقتُ غيرَكَ يا مرار
قد كنتُ أحسبُ أنّهُ
فيكَ الهوى و الانتصار
قد غبتَ دونَ كُليمةٍ
تشفي بقلبي الانكسار
هل صرتَ مثلَ حمامةٍ
أمْ هدهدٍ ولّى و طار
ما زلتُ أرقبُ طلّةً
علّ الفؤادَ بها يُنار
إنِّي بوصلِكَ كالذي
بالنارِ من رَمَضِ استجار
من دون تبرير الغيا
ب فقد التمستُ لك اعتذار
العينُ تغمضُ دونما
إذنٍ كأنّكَ في احتضار
هذا النعاسُ بِعَيْنِكُمْ
و العينُ ليس لها قرار
نَمْ يا عزيزي هانئاً
هذا جفاءٌ باختصار
لؤي كمال عمير - فلسطين .
ما ذقتُ غيرَكَ يا مرار
قد كنتُ أحسبُ أنّهُ
فيكَ الهوى و الانتصار
قد غبتَ دونَ كُليمةٍ
تشفي بقلبي الانكسار
هل صرتَ مثلَ حمامةٍ
أمْ هدهدٍ ولّى و طار
ما زلتُ أرقبُ طلّةً
علّ الفؤادَ بها يُنار
إنِّي بوصلِكَ كالذي
بالنارِ من رَمَضِ استجار
من دون تبرير الغيا
ب فقد التمستُ لك اعتذار
العينُ تغمضُ دونما
إذنٍ كأنّكَ في احتضار
هذا النعاسُ بِعَيْنِكُمْ
و العينُ ليس لها قرار
نَمْ يا عزيزي هانئاً
هذا جفاءٌ باختصار
لؤي كمال عمير - فلسطين .
تعليقات
إرسال تعليق